We've added ads to help keep the platform running and improving for you.

Ya Rabi salli 'alan-Nabiyyil-MustafaVerified

Shaykh ul Islam Dr. Muhammad Tahir ul Qadri

یَا رَبِّ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰی مَا دَامَ وَجْہُکَ بَاقِیًا یَا ذَا الْعُلَا


یَا رَبِّ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ وَآلِہٖ مَا دَامَتِ الْأَفْـلَاکُ تَجْرِي فِي السَّمَا


یَا رَبِّ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ وَآلِہٖ مَا کَوْکَبٌ فِي الْجَوِّ قَابَلَ کَوْکَبًا


یَا رَبِّ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ وَآلِہٖ مَا اہْتَزَّتِ الْأَشْجَارُ مِنْ رِیْحِ الصَّبَا


یَا رَبِّ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ وَآلِہٖ مَا أَمْسَتِ الزُّوَّارُ طَیْبَۃَ أَبْطَحَا


یَا رَبِّ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ وَآلِہٖ بِقَدْرِ أَیَّامِ الدُّہُوْرِ وَمَرِّہَا


یَا رَبِّ صَلِّ عَلَی النَّبِيِّ وَآلِہٖ مَا قَالَ ذُوْ بَیْتٍ لِضَیْفٍ مَرْحَبَا


قُوْمُوْا لَہُ وَتُعَزِّرُوْا وَتُوَقِّرُوْا وَأَنْشِدُوْا یَا مَادِحِیْنَ الْمُصْطَفٰی


صَلُّوْا عَلَیْہِ وَسَلِّمُوْا وَکَرِّمُوْا تَرِدُوْا بِہَا حَوْضَ الْکَرَامَۃِ مَشْرَبًا


صَلُّوا عَلَی مَنْ تَدْخُلُوْنَ بِجَاہِہٖ دَارَ السَّلَامِ وَتَبْلُغُوْنَ الْمَنْزِلَا


یَا عَاشِقِیْنَ تَوَلَّہُوْا فِي حُبِّہٖ أَصْطَفَی اﷲُ الْحَبِیْبَ الْمُفْرَدَا


لَا تَسْأَلُوْا عَنْ عِزِّہٖ وَمَکَانِہٖ فَافْہَمُوْا عَنْ ﴿قَابَ قَوْسَیْنِ دَنٰی﴾


یَا أَیُّہَا الْمُتَلَذِّذُوْنَ بِذِکْرِہٖ صَلُّوْا عَلَیْہِ کَمَا أَحَقَّ وَأَوْجَبَا


صَلُّوْا عَلَیْہِ فَإِنَّہُ ہُوَ شَافِعٌ فِي یَوْمِ یُبْعَثُ کُلُّ طِفْلٍ أَشْیَبَا


إِعْلَمْ بِأَنَّ اﷲَ قَدَّرَ سَابِقًا تَکْوِیْنَہُ مِنْ نُوْرِہِ مُتَفَرِّدَا


قَدْ قَالَ جَلَّ لِلُمْعَۃٍ مِنْ نُوْرِہٖ کُوْنِي بِقُدْرَتِنَا الْحَبِیْبَ مُحَمَّدًا


صَارَ نُوْرًا قَبْلَ کُلِّ خَلَائِقٍ قَبْلَ عَرْشٍ قَبْلَ فَرْشٍ قَبْلَ مَاءٍ


فَہْوَ الْمَحَبَّۃُ مِنْ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّکُمْ﴾ فَمُحِبُّہُ لَمْ یَشْقَ یَوْمًا فِي الْوَرٰی


وَأَتَی رَبِیْعٌ بِالضِّیَاءِ مُنَوَّرًا وَبِالْوِلَادَۃِ مُنْعِمًا وَّمُبَشِّرَا


وَالْکَائِنَاتُ تَشَرَّفَتْ بِظُہُوْرِہٖ فَرَحًا وَرِیْحُ الْمِسْکِ مِنْہُ تَنَسَّمَا


سُرَّتِ الْجَنّٰتُ صَارَتْ بَاسِمَۃً ھَنَّـأَتْ حُوْرٌ وَقَالَتْ مَرْحَبَا


قَدْ أَتَی دَاوُوْدُ مَعَ جَمْعِ الرُّسُلِ نَاشِدًا فَرَحَ الْوِلَادِ الْمُصْطَفٰی


تَبَاشَرَتْ بِوِلَادٍ آمِنَۃُ رِضًا وَعَلَتْ مَقَامًا فَاخِرًا وَّمُعَظَّمًا


فَرِحَتْ وَقَبَّلَتِ الْجَبِینَ وَأَنْشَدَتْ ہَذَا الَّذِي مِنْہُ الْوُجُوْدُ تَجَدَّدَا


ہَذَا مُرَادِي وَغَایَتِي وَعِنَایَتِي ہَذَا مُنَايَ فِي الْعَشِیَّۃِ وَالْغَدٰی


لَمَّا اسْتَہَلَّ وَلَاحَ نُوْرُ جَمَالِہٖ رَقَصَ الزَّمَانُ بِفَرَحِہٖ وَتَرَنَّمَا


ہُوَ طَاہِرٌ مِنْ طَاہِرٍ وَمُطَہَّرٌ قَدْ جَاءَ مَخْتُوْنًا نَظِیْفًا أَطْیَبَا


وَحَلِیْمَۃُ الْبَرَکَاتِ لَمَّا أَقْبَلَتْ وَجَدَتْکَ بَدْرًا نَیِّرًا یَا مَرْحَبَا


مَرْحَبًا أَھْلًا وَسَھْلًا بِالْحَبِیْبِ وَاﷲُ قَدْ صَلَّی عَلَیْکَ دَائِمًا


فِي رَبِیْعٍ قَدْ تَجَلّٰی نُوْرُہٗ فَھْوَ بَدْرٌ سَاطِعٌ عَمَّ الْوَرٰی


أَشْرَقَتْ فِي الْکَوْنِ أَنْوَارُ الْجَمَالِ قَدْ جَاءَ کُمْ نُوْرٌ مِنَ اﷲِ أَتٰی


فَحُسْنُہٗ لِلْعَالَمِیْنَ مُزَیِّنٌ قَدْ بَدٰی مِنْ حُسْنِہٖ نُوْرُ الْمَلَا


تَشَعْشَعَتْ أَضْوَاؤُہٗ مِنْ حُسْنِہٖ أَضَاءَ تِ الْأَکْوَانُ مِنْ نُوْرِ الْہُدٰی


کُلُّ مَنْ فِي الْکَوْنِ مُشْتَاقٌ إِلَیْہِ وَالْجِذْعُ حَنَّ لَہٗ حَزِیْنًا عَاشِقًا


إِنَّ الْحَصٰی قَدْ أَعْلَنَتْ فِي کَفِّہٖ ھٰذَا رَسُوْلُ اﷲِ، ھٰذَا الْمُصْطَفٰی


کَانَ عَوْدُ الشَّمْسِ تَعْظِیْمًا لَہٗ کَذَاکَ شَقُّ الْبَدْرِ فِي وَقْتِ الدُّجَا


وَغَزَالَۃٌ اسْتَأْمَنَتْہُ وَأَخْبَرَتْ ھَذَا نَبِيٌّ نَاصِرٌ غَوْثُ الْوَرٰی


ہُوَ رَحْمَۃٌ لِّلْعَالَمِیْنَ وَنِعْمَۃٌ فَاضَتْ عَلٰی کُلِّ الْبَرِیَّۃِ بِالنَّدٰی


رِیْحُہٗ أَطْیَبُ مِنَ الْمِسْکِ الرَّحِیْقِ وَمَقَامُہٗ مِنْ کُلِّ مُمْتَازٍ عَلَا


تَنْوِیْرُہُ سَوْفَ یُرٰی مِنْ وَجْہِہٖ مَنْ زَادَ إِیْمَانًا بِحُبِّ الْمُصْطَفٰی


طَلَعَتْ عَلَی الْآفَاقِ شَمْسُ وُجُوْدِہٖ وَالْکُلُّ مِنْہَا فِي الْحَقِیْقَۃِ مُبْتَدَا


قُدِّرَ لَنَا بِظُہُوْرِ بَدْرِ کَمَالِہٖ اَلْعَفْوُ وَالْفَرْحَانُ وَالتَّاجُ الْعُلَا


یَا خَیْرَ خَلْقِ اﷲِ یَا مَنْ فَیْضُہٗ عَمَّ الْبَرَایَا الْمُبْتَدٰی وَالْمُنْتَہٰی


یَا بَاعِثَ التَّکْوِیْنِ یَا بَابَ الْقِدَمِ فِي الرُّسُلِ کُنْتَ مُقَدَّمًا وَمُؤَخَّرَا


وَأَنْتَ الْمُخَصَّصُ بِالنُّبُوَّۃِ أَوَّلًا وَأَبُوْکَ آدَمُ خَلْقُہٗ لَمْ یَکْمُلَا


وَاشْرَبُوْا وَتَدَلَّہُوْا مِنْ عِشْقِہٖ ہَذَا مِنْہَاجُ الْہِدَایَۃِ لِلْوَرٰی


یَا رَبِّ وَاجْمَعْ رِفْقَنَا بِالْمُصْطَفٰی فَضْلًا وَکُنْ بِالْجُوْدِ مِنْکَ مُزَوِّدَا


وَمِنَ الْجَرَائِمِ تُبْ عَلَیْنَا وَاہْدِنَا وَاغْفِرْ لِکُلٍّ مَا جَنٰی وَتَعَمَّدَا



No Internet? No Problem! Get the App for Offline Lyrics!

Get it on Google Play


وَالْطُفْ بِنَا لُطْفًا وَجَاوِدْ جَیِّدًا لَا تُخْزِنَا غَفَّارَنَا یَوْمَ اللِّقَا


یَا رَبَّنَا أَنْتَ الْغَفُوْرُ فَکُنْ لَنَا غَوْثًا مُعِیْنًا فِي الشَّدَائِدِ وَالْبَلَاءِ


بِمُحَمَّدٍ وَبِبِنْتِہٖ وَبِبَعْلِھَا وَابْنَیْھِمَا الْقَمَرَیْنِ ھُمْ أَہْلُ الْکِسَاءِ


وَبِمَنْ تَمَیَّزَ مُؤْمِنًا وَمُنَافِقًا ہٰذَا عَلِيُّ الْمُرْتَضٰی، رَأْسُ الْوَلَاءِ


ثُمَّ الْحُسَیْنُ وَالْحَسَنُ رَیْحَانَتَانِ وَبِفَاطِمَۃَ ہِيَ بَضْعَۃٌ مِنْ مُّصْطَفٰی


بِخَدِیْجَۃَ وَبِعَائِشَۃَ ذَاتَا الرُّتَبِ وَبَقِیَّۃِ الزَّوْجَاتِ أُوْلَاتِ الْھُدٰی


بِالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَرْبَابِ النُّقٰی وَالْأَھْلِ وَالْأَحْبَابِ ثُمَّ الْأَوْلِیَاءِ


وَاﷲُ خَصَّ مُحَمَّدًا بِمَحَامِدٍ مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ حَمْدَ الْمُصْطَفٰی


مِنْ نُوْرِ رَبِّ الْعَرْشِ کُوِّنَ نُوْرُہٗ مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ کَوْنَ الْمُصْطَفٰی


مِنْ نُوْرِہِ الْکُرْسِيُّ وَالْعَرْشُ الْعُلٰی مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ نُوْرَ الْمُصْطَفٰی


وَبِہٖ تَشَفَّعَ آدَمُ فِي سَہْوِہٖ مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ جَاہَ الْمُصْطَفٰی


وَبِہٖ تَوَسَّلَ نُوْحٌ فِيْ طُوْفَانِہٖ مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ نَصْرَ الْمُصْطَفٰی


وَبِہِ اسْتَعَانَ الْخَلِیْلُ فِي أَبْلَائِہٖ مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ عَوْنَ الْمُصْطَفٰی


وَحُسْنُ یُوْسُفَ لُمْعَۃٌ مِنْ حُسْنِہٖ مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ حُسْنَ الْمُصْطَفٰی


وَبِعِزِّہِ فَازَ الْکَلِیْمُ بِطُوْرِہٖ مِنَّا السَّلَامُ عَلَیْکَ عِزَّ الْمُصْطَفٰی


أَبْیَاتُہُ سِتُّوْنَ مَعَ ثَـلَاثَۃٍ تَمَّ السَّلَامُ عَلَیْکَ عُمْرَ الْمُصْطَفٰی


طَاہِرُ الْحَسَنَیْنِ الْعَرَبِيِّ حَمَّادُ الْفَرِیْدِ وَاغْفِرْ لَہُمْ وَلِوَالِدِیْہِمْ مَرْحَمًا

Download Lyrics & Access Offline - Install Our App Now!

Get it on Google Play

midhah-logo-grey© 2026 Midhah