یَا رَبِّ صَلِّ عَلٰی نُوْرٍ مِّنَ الْقِدَمٖ مُحَمَّدٍ خَیْرِ رُسْلِ اﷲِ وَالْأُمَمٖ
فَإِنَّہٗ زِیْنَۃُ الْبَعْثِ وَأُمَّتُہٗ بِہٖ فُضِّلَتْ عَلٰی خَلْقِ اﷲِ کُلِّہِمٖ
مِنْ نُّوْرِ ذِي الْعَرْشِ مَعْنَاہُ وَصُوْرَتُہٗ فَأُخْرِجَتْ ذَاتُہٗ مِنْ غُرْفَۃِ الْعَدَمٖ
سُرَّتْ بِمَوْلِدِہٖ أُمُّ الْقُرٰی فَنَشَا فِيْ حِجْرِہَا وَہْوَ طِفْلٌ بَالِغُ الْحُلُمٖ
عَلَی السَّمٰوٰتِ فِیْہِ الْأَرْضُ قَدْ فَخَرَتْ وَالْعُرْبُ قَدْ شَرُفَتْ بِہٖ عَلَی الْعَجَمٖ
فَہْوَ مَنْ أَخَذَ اﷲُ الْمِیْثَاقَ لَہٗ عَلٰی جَمِیْعِ الْوَرٰی مِنْ قَبْلِ خَلْقِہِمٖ
صَارَ الرَّبِیْعُ رَبِیْعًا أَجْلَ مَوْلِدِہٖ فَأُعْطَی الْفَضْلُ لَہٗ مِنْ غَیْرِ مُنْحَسِمٖ
مُحَمَّدٌ أَحْمَدُ الْمُخْتَارُ مِنْ مُضَرَ أَزْکَی الْخَلَائِقِ فِي الْأَنْسَابِ وَالشِّیَمٖ
مُحَمَّدٌ سَیِّدُ الرُّسُلِ وَخَاتِمُہُمْ لَولَا ہُدٰہُ لَضَلَّتْ سَائِرُ الْأُمَمٖ
ہُوَ الْحَبِیْبُ الَّذِيْ مَسْکَنُہٗ جَنَّۃٌ وَشَمُّ تُرْبَتِہٖ أَوْفٰی مِنَ الشَّمَمٖ
ہُوَ الْکَرِیْمُ الَّذِيْ جَادَتْ أَنَامِِلُہٗ بِأَنْفَسِ الْمَالِ مِنْ عَیْنٍ وَمِنْ نَعَمٖ
ہُوَ الشَّفِیْعُ الَّذِيْ تُنْجِي شَفَاعَتُہٗ عُصَاۃَ أُمَّتِہٖ مِنْ جَاحِمٍ ضَرِمٖ
ہُوَ الْفَصِیْحُ الَّذِيْ لَیْسَ مَثِیْلٌ لَہٗ حَازَ الْجَوَامِعَ مِنْ مَعْنًی وَمِنْ کَلِمٖ
وَفَاتِحٌ فَتَحَ اﷲُ الْقُلُوْبَ بِہٖ وَالْأَعْیُنَ الْعُمْیَ وَالْآذَانَ مِنْ صَمَمٖ
فَإِنَّہٗ تَاجُ الرُّسُلِ بَلْ عَبْدِیَّتُہٗ ہِيَ زِیْنَۃٌ لِعِبَادِ اﷲِ کُلِّہِمٖ
نُوْرٌ بَدَا فَانْجَلٰی غَمُّ الْقُلُوْبِ بِہٖ وَزَال مَا فِيْ وُجُوْہِ الدَّہْرِ مِنْ غَمَمٖ
قَدْ جَلَّ عَنْ سَائِرِ التَّمْثِیْلِ مَرْتَبَۃً إِذْ فَوْقَہٗ لَیْسَ إِلَّا اﷲُ فِي الْعِظَمٖ
وَمَنْ مِثْلُہٗ وَرَسُوْلُ اﷲِ وَاسِطَۃٌ لِفَضْلٍ مِنْ رَبِّنَا وَالنَّصْرِ وَالنِّعَمٖ
یَا سَیِّدِي یَا رَسُوْلَ اﷲِ خُذْ بِیَدِي فَقَدْ تَحَمَّلْتُ ذَنْبًا فِیْہِ لَمْ أَقُمٖ
إِنْ لَمْ تَکُنْ لِيْ شَفِیْعًا فِي الْمَعَادِ فَمَنْ یُجِیْرُنِي مِنْ عَذَابِ اﷲِ وَالنِّقَمٖ
ہَوَاہُ دِیْنِي وَإِیْمَانِي وَمُعْتَقَدِيْ فَإِنَّہٗ کَعْبَۃُ الإِسْلَامِ مُسْتَلَمِيْ
وَدَعْتُ فِيْ حُبِّکُمْ نَوْمِي وَأَلْبَسَنِيْ تَجَرُّدِي فِي ہَجْرِکُمْ خِلْعَۃَ السَّقَمٖ
وَمَا مَنَعْتُ لِنَفْسِي نَوْمًا بَلْ لَیْلَتِي طَالَتْ عَلَيَّ فَلَمْ أُصْبِحْ وَلَمْ أَنَمٖ
صَبْرًا عَلٰی کُلِّ مُرٍّ فِيْ مَحَبَّتِکُمْ تَبْکِي لَدَیْکَ فِرَاقًا أَعْیُنُ الدِّیَمٖ
فَمَا رَأَتْ مِثْلَہٗ عَیْنٌ وَلَا سَمِعَتْ أُذُنٌ کَأَحْمَدَ بَیْنَ الْخَلْقِ کُلِّہِمٖ
کَفَاہُمْ مَا بِاللَّیْلِ وَالضُّحٰی شَرَفًا وَالنُّوْرُ وَالنَّجْمُ مِنْ آيٍ أَتَتْ بِہِمٖ
صلیّٰ عَلَیْکَ صَلَاۃً لَا انْقِطَاعَ لَھَا مَوْلَاکَ ثُمَّ عَلٰی صَحْبٍ وَذِيْ رَحِمٖ