یَا لَیْلُ أَشْبَہَ لَیلٰی فِيْ ذَوَائِبِہَا مِنْکَ اثْنَتَانِ سَوَادُ اللَّوْنِ وَالطُّوْلُ
مَا بَالُ لَیْلِيَ لَا تَسْرِي کَوَاکِبُہٗ کَأَنَّ مَسْلَکَہَا فِي الْجَوِّ مَجْہُوْلُ
رَأَیْتُ لَیْلِيَ زَادَ طُوْلًا کَمََحْشَرٍ حَتیَّ تَوَہَّمْتُ أَنَّ الصُّبْحَ مَقْتُوْلُ
وَطَالَ لَیْلِيَ حَتّٰی لَا انْقِضَاءَ لَہٗ وَلَا یُحِیْطُ بِهٖ عَرْضٌ وَلَا طُوْلُ
قُوْلُوْا لِلَیْلٰی بِأَنَّہَا حَیْثُ زُیِّنَتْ فَإِنِّي بِحُسْنِ رَسُوْلِ اﷲِ مَشْغُوْلُ
ہُوَ النَّبِيُّ فَمَنْ وَالَاہُ مُنْتَصِرٌ عَلٰی عِدَاہُ وَمَنْ عَادَاہُ مَخْذُوْلُ
ہُوَ النَّبِيُّ الَّذِي لَوْلَا شَفَاعَتُہٗ مَا فُکَّ مِنْ رِبْقَةِ الْعِصْیَانِ مَغْلُوْلُ
ہُوَ النَّبِيُّ الَّذِي لَوْلَا ہِدَایَتُہٗ لَمَا انْجَلٰی عَنْ ذَوِي التَّضْلِیْلِ مَسْؤُوْلُ
کَلَامُہ صِدْقٌ وَلَا رَیْبَ یُخَالِطُہٗ لِأَنَّہ عَنْ إِلٰہِ الْعَرْشِ مَنْقُوْلُ
فَإِنَّ مَنْطِقَہ لَا عَنِ الْہَوٰی أَبَدًا فَالْقَوْلُ مِنْہ بِقَوْلِ اﷲِ مَوْصُوْلُ
فَاِذَا بَلَغَتْ رَوْضَةِ النَّبِيّ فَلَا رَحْلٌ عَلٰی ظَہْرِہَا مِنْ بَعْدُ مَحْمُوْلُ
تَعَارَضَ النَّاسُ فِي عِشْقٍ وَلَمْ یَعْلَمُوْا فَإِنَّ فِي الْعِشْقِ لَا قِیْلَ وَلَا قُوْلُوْا
وَالْجِذْعُ حَنَّ إِلَیْہِ حِیْنَ فَارَقَہٗ وَمَنْ یَعْلَمُ کَمْ فِي الْہَجْرِ مَقْتُوْلُ
وَکَیْفَ تُدْخِلُنَا فِي النَّارِ یَا رَبَّنَا وَقُلْتَ شَافِعُنَا فِي الْحَشْرِ مَقْبُوْلُ
وَکَمْ دُنُوٍّ مِنَ الرَّحْمٰنِ خُصَّ لَہٗ فَلَیْسَ عَظَمَتَہٖ لِلإِْنْسِ مَعْقُوْلُ
وَأَعْیُنُ الْعِشْقِ مِنْ مِشْکَاتِہ اقْتَبَسَتْ وَأَعْیُنُ الْعَقْلِ عَنْ إِدْرَاکِہٖ حُوْلُ
وَمَقَامُہ إِذْ یُنَادٰی لِلشَّفَاعَةِ قُمْ فَمَا أَحَدٌ مِنْ نَبِيٍّ سِوَاکَ مَسْؤُوْلُ
سَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ یَا مُحَمَّدُ فِي یَوْمِ الْمَعَادِ فَقُلْ وَالْقَوْلُ مَقْبُوْلُ
ہٰذَا الْمَقَامُ الَّذِي لَمْ یُعْطَہ أَحَدٌ ہٰذَا نَعْتُ النَّبِيِّ فِي الْوَحْيِ مَشْمُوْلُ
وَلَنْ یُّتْرَکَ مَنْ یَرْجُوْ شَفَاعَتَهٗ لَسَوْفَ تُعْطٰی فَتَرْضٰی بِالْحَقِّ مَنْقُوْلُ
وَأُمَّتِي أُمَّتِي یَدْعُوْ لِیُنْقِذَہُمْ ہٰذَ خَبَرٌ بِہٖ قَدْ صَحَّ مَدْلُوْلُ
مَوْلَايَ عَبْدُکَ قَدْ جَلَّتْ خَطِیْئَتُہٗ وَالْعَفْوُ عِنْدَکَ مَرْجُوٌّ وَمَعْمُوْلُ